الصبر من الفضائل الخلقية وهو النفحة الروحية التي يعتصم بها المؤمن فتخفف من بأسائه و تدخل الى قلبه السكينة و الاطمئنان إلى الغد و تكون بلسما لجراحه التي يتألم منها فالصابر يتلقى المكاره بالقبول و يراها من عند الله تعالى و عند التأمل ترى العناية الالهية تسوق الينا الشدائد لحكمة عالية و الجاهل هو الذي يتضجر و يحزن ويكتئب أما العاقل فيلتمس وجوه الخير فيما يبتليه الله تعالى من الشدائد.
فلا يتحقق الصبر إلا بعد الرضى بما قسم الله لنا في هذه الحياة.
لكم مني وافر التحايا و التقدير
أبو عبدالله