الصبر من الفضائل الخلقية وهو النفحة الروحية التي يعتصم بها المؤمن فتخفف من بأسائه و تدخل الى قلبه السكينة و الاطمئنان إلى الغد و تكون بلسما لجراحه التي يتألم منها فالصابر يتلقى المكاره بالقبول و يراها من عند الله تعالى و عند التأمل ترى العناية الالهية تسوق الينا الشدائد لحكمة عالية و الجاهل هو الذي يتضجر و يحزن ويكتئب أما العاقل فيلتمس وجوه الخير فيما يبتليه الله تعالى من الشدائد.
فلا يتحقق الصبر إلا بعد الرضى بما قسم الله لنا في هذه الحياة.
لكم مني وافر التحايا و التقدير
أبو عبدالله
فلا يتحقق الصبر إلا بعد الرضى بما قسم الله لنا في هذه الحياة.
لكم مني وافر التحايا و التقدير
أبو عبدالله

هناك تعليقان (2):
نسأل الله الصبر على قضائه وقدره ..
رفعت الاقلام وجفت الصحف ..وليس لنا سوى الرضى والصبر على قضاء الله وما كتب لنا ..
مودتي ...(:
ذات ... اسم يتربع
لا يتحقق الصبر الا بالرضى التام وليس الرضى كالخاضع لحكم القصاص. و إنما يكون كالمسافر عند مروره بمطعم ما فإنه يرضى بأن يأكل بهذا المطعم و إن كان هذا المطعم سيئ جداً . خوفا من الموت . فهذا هو الرضى وليس كمن حاله بالضراء ويقول ربي اعطاني الروح و يجب علي ان احافظ عليها . فإن تركها هلك هو و من معه .
تسير الحياة لما يسر لها ..
.. كل ميسر لما خلق له ...
ذات ... تحياتي لك و لمرورك المدونة
إرسال تعليق