السبت، 26 يونيو 2010

الصبر ...

الصبر من الفضائل الخلقية وهو النفحة الروحية التي يعتصم بها المؤمن فتخفف من بأسائه و تدخل الى قلبه السكينة و الاطمئنان إلى الغد و تكون بلسما لجراحه التي يتألم منها فالصابر يتلقى المكاره بالقبول و يراها من عند الله تعالى و عند التأمل ترى العناية الالهية تسوق الينا الشدائد لحكمة عالية و الجاهل هو الذي يتضجر و يحزن ويكتئب أما العاقل فيلتمس وجوه الخير فيما يبتليه الله تعالى من الشدائد.


فلا يتحقق الصبر إلا بعد الرضى بما قسم الله لنا في هذه الحياة.


لكم مني وافر التحايا و التقدير


أبو عبدالله

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

نسأل الله الصبر على قضائه وقدره ..

رفعت الاقلام وجفت الصحف ..وليس لنا سوى الرضى والصبر على قضاء الله وما كتب لنا ..

مودتي ...(:

atifalhazmi يقول...

ذات ... اسم يتربع

لا يتحقق الصبر الا بالرضى التام وليس الرضى كالخاضع لحكم القصاص. و إنما يكون كالمسافر عند مروره بمطعم ما فإنه يرضى بأن يأكل بهذا المطعم و إن كان هذا المطعم سيئ جداً . خوفا من الموت . فهذا هو الرضى وليس كمن حاله بالضراء ويقول ربي اعطاني الروح و يجب علي ان احافظ عليها . فإن تركها هلك هو و من معه .

تسير الحياة لما يسر لها ..

.. كل ميسر لما خلق له ...

ذات ... تحياتي لك و لمرورك المدونة

Powered By Blogger